أبرأتني السكين

لست أدري بأي
وجه أنت
يا من أرقت دماء
قلبي في صمت
وجرعتني كأس
الألم فما أفقت
طعم الحزن له
في نفسي صدى
آخر
أيها الشاكي الباكي
الثائر على صمتي
المبحر في دمعي
القابض على جمرة
جرحي
لست أدري إلى متى
سأبقى مسمرة الخطوات
نابضة بكل مشاعر الألم
واللا بوح والسكنات
أيها المنتشي بعذاباتي
حطم كئوس النصر
أفق من الوهم
فما انتصارك إلا هزيمة
لن تجدي معي بعد الآن
فحطم زجاج الفرح العقيم
وانتش أيها القلب الحزين
فأنا قد خرجت من جرحك
أنا قد أبرأتني السكين !!
بقلم / وفاء محمود كحيل
الاثنين , 8 ,مارس ,2006




